مركز الأخبار

tele health
يون 30, 2021

10 أمثلة على تطبيقات الرعاية الصحية عن بعد تعطي لمحة عن مستقبل الرعاية

وفيما يلي 10 أمثلة على تطبيقات الرعاية الصحية التي تعطي لمحة عما ستكون عليه الرعاية الصحية مستقبلاً:
tele-health

1. فحص المرضى والانخراط معهم عن بعد قبل دخولهم إلى المرفق الصحي

يعدّ فحص المرضى والانخراط معهم عبر الانترنت من بين الأمثلة العديدة على الرعاية الصحية عن بعد والتي ظهرت خلال الجائحة، وهو الأمر الذي من المرجح أن يستمر حتى بعد الجائحة.

ومنذ بدء انتشار جائحة كوفيد-19، أصبحت المستشفيات ودور المسنين تستخدم الاستبيانات على الانترنت لفحص ومراقبة المرضى المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19، حيث بدأت مراكز الاتصال بالاتصال مع المرضى المعرضين لمخاطر عالية للحصول على المزيد من المعلومات قبل احالتهم إلى مزود الرعاية المناسب.

 

ورغم انحسار الوباء، إلا أن فحص المرضى والانخراط معهم عبر الانترنت سيتواصل ليشهد المزيد من الموائمة والتحديث لزيادة راحة المرضى واشراكهم، وإمكانية تقليل مدة الإقامة في المستشفى.

tele-health

2. الترحيب بالمرضى في المرفق الصحي من خلال الأبواب الأمامية الرقمية

خلال الجائحة استخدمت مراكز الأشعة الرائدة الرسائل النصية الخاصة لتذكير المرضى بمواعيد فحوصهم المقبلة، وأرسلت لهم روابط حول بروتكولات السلامة وغيرها من المواد التوعوية لكي يشعروا بالراحة. كما وفرت تلك المراكز وصفاً افتراضياً لعملية إدخال هؤلاء المرضى واتاحت لهم تسجيل دخولهم من خلال رسالة نصية فور وصولهم إلى المستشفى. كما أن الموظفين يحصلون على إشعار أتوماتيكي من خلال نظام تسجيل الصحة الالكتروني ويمكنهم الرد بإرسال رسالة نصية عندما يكونوا مستعدين لرؤية المريض.

 

      ومن المرجح أن تصبح "غرفة الانتظار الافتراضية" هي الأمر المعتاد الجديد حيث إنها تسمح للمرضى بالاستمتاع بنزهة قصيرة، أو الانتظار بكل راحة في سياراتهم إلى أن يحين موعدهم.

tele-health

3. دعم الحصول على الصور الطبية عن بعد

مع ازدياد استخدام أدوات الرعاية الصحية التي تسمح بالربط بين المرضى ومزودي الرعاية، فقد ازداد كذلك استخدام الرعاية الصحية بين مزودي الرعاية بشكل كبير خلال العام الماضي، بحيث وفر لمتخصصي الرعاية الصحية طرقاً جديدة ومبتكرة للتعاون فيما بينهم رغم البعد الجغرافي بينهم.

 

ويأتي أحد هذه الابتكارات في التصوير الطبي من فيليبس ويسمى مركز قيادة عمليات الأشعة Radiology Operations Command Center.  ويمكن لهذا المركز أن يوفر تقنيات تصوير متخصصة لتدريب وتوجيه ومساعدة الزملاء الأقل خبرة وتخصصاً في مواقع مختلفة عن بعد. وتكمن قوة هذا المفهوم في أنه يسمح بالتعاون وتقديم الدعم الآني في الوقت الذي يكون فيه المريض على طاولة المسح الضوئي. ويساعد ذلك على ضمان ثبات جودة الصورة في جميع المواقع ما يقلل الحاجة إلى إعادة عملية التصوير بشكل غير ضروري. ويمكن لهذا النمط كذلك أن يزيد الوصول إلى التصوير المتقدم مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب في المزيد من المواقع الأقرب إلى الأماكن التي يعيش فيها المرضى في ساعات أكثر مرونة ما يوفر المزيد من الراحة والفرصة الأفضل للحصول على تشخيص وعلاج في الوقت المناسب.

tele-health

4. توفير خبرة الموجات فوق الصوتية (التراساوند) إلى سرير المريض بفضل التعاون عن بعد

تعتبر الموجات فوق الصوتية (التراساوند) مثالاً آخر يبيّن كيف يمكن للرعاية الصحية عن بعد المساعدة في نشر المعرفة الخبيرة بشكل أوسع في شبكة الصحة خاصة في المناطق النائية التي يكون فيها عدد الموظفين المتخصصين محدوداً.

 

ورغم أن تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية أصبحت أكثر سهولة من حيث التشغيل، إلا أنها لا تزال تتطلب مستوى عال نسبياً من المهارات اليدوية خاصة في الحالات السريرية الأكثر تعقيدا. ومن خلال دمج منصة التعاون المشترك المباشر  في نظام الموجات فوق الصوتية، يستطيع الاخصائي في مستشفى في المدينة دعم زميل له في موقع ناء ومساعدته في اجراء الفحص. 

ويمكن للطبيب المتخصص استخدام نفس منصة الموجات الصوتية عن بعد لطمأنه المريض في نفس اللحظة وشرح نتائج الفحص له عن بعد، بما يريحه من قلق انتظار نتائج فحصه.

tele-health

5. تمكين الطبيب التدخلي من التعلم دون ترك مختبره

بدأ الأطباء التدخليون الذين يقومون بعمليات جراحية بسيطة لا تتطلب الكثير من التدخل وموجهة بالصور، في استكشاف استخدام منصات التعاون المشترك لمواصلة توفير التعليم بين النظراء. وتنحصر المعرفة العميقة بالعمليات الجراحية التدخلية المتخصصة في مجموعة صغيرة من الأطباء. وعادة ما يكون هؤلاء الخبراء متواجدين في غرفة التدخل لتقديم تدريب ميداني للأقل خبرة. ومن خلال التعاون الافتراضي يستطيعون مراقبة عمل زملائهم عبر الكاميرات المعلقة في سقف غرفة العملية التدخلية.

 

وبالمثل فيمكن استدعاء الخبراء الفنيين الذين يعرفون تفاصيل جهاز معالجة أو نظام تدخل معين، لتقديم الدعم عن بعد قبل وأثناء وبعد العملية.

tele-health

6. مساعدة فرق الرعاية المركزة عن بعد

تعتبر وحدات العناية المركزة عن بعد مثالاً جيداً آخر يبيّن كيف يمكن للرعاية الصحية عن بعد توسيع مجال رؤية الأطباء إلى أي مستشفى في البلاد وربما العالم. وتسمح الرعاية المركزة عن بعد التي يقودها فريق من متخصصي الرعاية المركزية في مرفق للمراقبة المركزية الذي يعمل مثل مركز مراقبة الحركة الجوية، بمراقبة المرضى عن بعد ونقلهم إلى أفضل وضع رعاية مناسب لهم.

 

ويتم دعم المتخصصين في الرعاية المركزة في المركز الرئيسي بكاميرات عالية الدقة، وأدوات القياس عن بعد، ورؤية بصرية متقدم للبيانات، لمساعدة زملائهم الذين يعالجون المرضى في المستشفى أينما كانوا.  وتنبه التحليلات التنبؤية فريق الرعاية بشأن المؤشرات المبكرة لتدهور حالة المريض ما يسمح لهم بالتدخل السريع عند الحاجة.  

 

وقد لعبت وحدات العناية المركزة عن بعد دوراً مهماً جداً خلال جائحة كوفيد-19 حيث وفرت الرعاية الحرجة بعد أن تدفقت أعداد كبيرة من المرضى على وحدات العناية المركزة. وقبل الجائحة، اثبتت وحدات العناية المركزة عن بعد أهميتها وقيمتها في معالجة نقص متخصصي الرعاية الصحية. فعلى سبيل المثال، من خلال التعاون في وحدات العناية المركزة عن بعد عبر القارات، يمكن لفرق الرعاية الحرجة في استراليا مراقبة المرضى في مستشفى في الولايات المتحدة لتخفيف عبء العمل التقليدي في النوبات الليلية.

tele-health

7. الاهتمام بالمرضى الذين يرتدون أجهزة استشعار حيوية

ما هي الخطوة القادمة في عملية مراقبة المريض عن بعد؟ من المتوقع أن تشكّل أجهزة الاستشعار الحيوية القابلة للارتداء جزءاً كبيراً من الإجابة على هذا السؤال. يمكن لهذه المستشعرات التي يتم ارتداؤها على الصدر أن تقيس وتبث العلامات الحيوية مثل بيانات الجهاز التنفسي ومعدل ضربات القلب، بالإضافة إلى بيانات المريض الأخرى مثل وضعية جسمه ومستوى نشاطه.

 

بعد تفشي وباء كوفيد-19 ونقص معدات الوقاية الشخصية التي صاحبت ذلك في البداية، استفادت المستشفيات بشكل كبير من استخدام أجهزة الاستشعار الحيوية القابلة للارتداء لمراقبة المرضى عن كثب في أجنحة مخصصة لـكوفيد-19 دون تعريض الطاقم الطبي لمخاطر غير ضرورية. ومع ذلك، فإن التطبيقات المحتملة لهذه الأجهزة تتعدى ذلك لتشمل الإعدادات الحرجة للمرضى في المستشفى وفي المنازل.

 

فعلى سبيل المثال، يمكن لأجهزة الاستشعار الحيوية القابلة للارتداء أن تدعم على المدى الطويل المراقبة عن بعد للأمراض المزمنة. وتشمل الفوائد المحتملة لذلك زيادة راحة المريض، وانخفاض تكلفة الرعاية، وإتاحة الفرصة لمعالجة أي تدهور في حالة المريض في وقت مبكر من أجل تجنب إعادة الدخول إلى المستشفى حيثما كان ذلك ممكناً.

tele-health

8. منح الراحة للأمهات الحوامل من خلال المراقبة عن بعد

النساء الحوامل هن إحدى المجموعات السكانية الكبيرة التي ستستفيد من تقنيات المراقبة الجديدة، ولا سيما الحوامل المعرضات لخطر حدوث مضاعفات. تشعر العديد من النساء بالقلق حيال تأثير فيروس كوفيد-19 على الحمل[1]، ولذلك سلطت الجائحة الضوء على أهمية الرعاية ما قبل للولادة عن بعد.

 

باستخدام وسادة لاسلكية وقطب كهربائي يوضعان على بطن المرأة ويستخدمان لمرة واحدة، يمكن لمقدمي الرعاية مراقبة العلامات الحيوية لكل من الأم والطفل عن بُعد لتقليل التفاعلات الجسدية غير الضرورية.

tele-health

9. تعزيز صحة الفم من خلال زيارات طب أسنان افتراضية

لا يمكن تجاهل طب الأسنان عن بعد لأنه يوفر الراحة وإمكانية الحصول عليه عند الطلب الذي يرغب به الناس في الوقت الحالي. ويمكن للمريض استشارة طبيب أسنان مرخص عبر تطبيق جوال دون الحاجة إلى مغادرة منزله أو تحديد موعد. ومن خلال تقديم صور عالية الدقة لأسنانه والإبلاغ عن مخاوف محددة لطبيبه، يمكن للمريض الحصول على تقييم شخصي ونصائح عملية لتحسين صحة فمه باستمرار.

 

بالنسبة لأخصائيي طب الأسنان، الذين تحول العديد منهم إلى تقديم الاستشارات الافتراضية بعد الجائحة، يوفر طب الأسنان عن بعد وسيلة للبقاء على اتصال مع المرضى بين الزيارات، مما يسمح لهم بمراقبة تطور حالات صحة الفم مثل أمراض اللثة أو متابعة العلاج عن بعد.

tele-health

10. توفير سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية

تبيّن الأمثلة أعلاه وغيرها بوضوح قدرة الرعاية الصحية عن بُعد على تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية بغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه المريض. ومع ذلك، فقد أثارت الجائحة أيضاً مخاوف من احتمال ترك أجزاء كبيرة من السكان متخلفين عن الركب لأنهم يفتقرون إلى اتصال موثوق بالإنترنت[2].

 

وقد أدى ذلك إلى إبراز أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الرعاية الصحية للمساعدة على نقل المعلومات بشكل أسرع، فضلاً عن رقمنة البيانات المعقدة، مما سيسرع التفاعل الفعال بين المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى.

في فيليبس، على سبيل المثال، نتشارك مع شركات اتصالات رائدة في جميع أنحاء العالم لتحقيق الإمكانات الكاملة للخدمات الصحية عن بُعد في المستقبل. وفي الآونة الأخيرة، وقعنا على مذكرة تفاهم مع دو، شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، للعمل معاً على إجراء تحول في الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما عقدنا شراكة مع شركة الاتصالات السعودية، أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط، لطرح حلول الرعاية الصحية عن بعد التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.

 

ويشكل كل هذا علامة واضحة على المستقبل القادم، حيث سيتمكن المرضى من الاتصال بمقدمي خدماتهم في أي وقت ومن أي مكان من خلال مزيج ذكي من المراقبة المنزلية وزيارات الرعاية الصحية عن بُعد ونقاط الوصول المادية القريبة من مكان إقامة المرضى.

وقت القراءة 5-7 دقائق

المواضيع

الكاتب 

vincenzo-author

فينتشينزو فينتريتشيلي 
الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا
بدأ السيد فينتشينزو فينتريتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، رحلته مع شركة فيليبس منذ 25 عاماً في إيطاليا. ويُسهم فينتريتشيلي في ابتكار الحلول الكفيلة بإحداث فارق إيجابي في مجتمع الرعاية الصحية، وذلك بالاعتماد على خبرته الواسعة في مختلف المناطق والقطاعات، مثل الصحة الشخصية والتكنولوجيا الصحية. ويستمد فينتريتشيلي شغفه من هدف شركة فيليبس في التركيز على تحسين حياة 2.5 مليار إنسان سنوياً بحلول عام 2030، الأمر الذي يُحفزه لمواصلة تحقيق هذا النمو في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، وذلك بالاستفادة من الفرق والحلول المتخصصة التي تضع عملاء الشركة وشركاءها على رأس قائمة الأولويات.

Follow me on

Related News

لرؤية موقعنا على ويب بأفضل طريقة، استخدم أحدث إصدار من Microsoft Edge أو Google Chrome أو Firefox.