التكنولوجيا الرقمية للمستشفيات

ابتكارات لزيادة كفاءة الرعاية الصحية.

يغيّر التقدم الاقتصادي في كل أنحاء آسيا المجتمعات ويحسّن البنية التحتية بشكل كبير على حد سواء. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي الضغوط الناجمة عن التحضر المتزايد ومطالب السكان المتصاعدة والافتقار إلى الخبراء الطبيين المتخصصين إلى مشاكل اجتماعية يمكن حلّها فقط بواسطة التكنولوجيا الرقمية، خاصة إذا كانت هذه التكنولوجيا الرقمية تهدف إلى زيادة كفاءة الرعاية الصحية وخفض التكاليف.

في بلد مثل الصين، يمكن للطلب على كفاءة الرعاية الصحية الذي يواجهه الأطباء أن يكون جارفًا. ولذلك تعتقد Philips أن التكنولوجيا الرقمية التي تقدمها تملك القدرة على إحداث ثورة في عالم الطب وتحسين كفاءة المستشفى بشكل كبير. إن عدد السكان، لاسيما في المدن، في تزايد تصاعدي، ويتم تشخيص عدد أكبر الناس بأنهم يعانون من ظروف صحية مثل الربو وأمراض القلب، فضلاً عن عدد كبير من أنواع السرطان المختلفة، بما في ذلك سرطان الرئة وسرطان الثدي وسرطان القولون.

قبل ثلاثين عاماً، لم يكن لدينا هذا العدد الكبير من المرضى الذي لدينا الآن. سجلّ كل من سرطان الرئة وسرطان الثدي وسرطان القولون ارتفاعًا كبيرًا".

 

بروفيسور وانع وو

رئيس قسم الطب الإشعاعي، مستشفى الصداقة الصين-اليابان

ويكمن الحلّ في التشخيص المبكر، وطبعًا، في عدم ارتكاب الأخطاء، إلا أنه في بعض الأحيان يواجه المتخصصون الطبيون عراقيل بسبب الوقت الذي يمكن أن يقضوه مع كل مريض. ومع ذلك، طوّر قسم الرعاية الصحية من Philips أجهزة تصوير بالأشعة السينية رقمية يمكنها، في غضون دقائق أو حتى ثوانٍ فقط، تزويد الأطباء بالمعلومات التي يحتاجون إليها لتشخيص مريض ومعالجته بفعالية وكفاءة والأهم من ذلك، بالسرعة الكافية. 
لاحظ بروفيسور وانع وو، رئيس قسم الطب الإشعاعي، مستشفى الصداقة الصين-اليابان في بكين تغييرًا في حياته العملية وصحة مرضاه نتيجة استخدام أجهزة التصوير من Philips، وهو يقول "إن الصورة كلما كانت أكثر وضوحًا، كان تشخيصي أكثر دقة".

إلى أي مدى تزايد عدد سكان المدن في الصين في العقود الثلاثة الماضية؟

500 مليون. بحلول العام 2030، ستحوي المدن في الصين حوالى مليار شخص – أي حوالى ‎70% من سكان الصين. Citation: The Economist