إحداث فرق في حياة الأطفال

ابتكارات تضمن عدم إهمال أي طفل.

تمثل مستشفى غرترود للأطفال في نيروبي- كينيا مكانًا ملهمًا لا يسعه سوى رسم ابتسامة على وجهك. إنه المكان الذي يقصده بعض الأطفال الأكثر ضعفًا في البلد بأسره بهدف الاستمتاع بالحياة مرة أخرى بعد تلقيهم علاج في المستشفى. يصنع طاقم العمل بأكمله في هذا المكان المعجزات، فيعمل الموظفون بدون كلل لضمان حصول الأطفال على الحياة والسعادة اللتين يعتبرهما معظمنا أمرًا مفروغًا منه.

وفي خضم هذه العملية، تُظهر Philips بالتعاون مع الأقسام الحكومية الرئيسية في كينيا كيف تسهّل تكنولوجيا الرعاية الصحية حياتهم العملية وتحوّل مسار صحة الأطفال أيضًا. فقد زوّدت الشركة تكنولوجيا الرعاية الصحية للأشخاص الذين هم بأمس الحاجة إليها في المستشفيات، قبل نقلهم إلى مستشفى غرترود. وبشكل خاص، تتميّز أجهزة مراقبة الإشارات الحيوية IntelliVue X2 من Philips بأنها سهلة التركيب والاستخدام وقد حازت على جائزة بسبب كلفتها وفعاليتها. بالإضافة إلى ذلك، تسمح هذه الأجهزة للأطباء باكتشاف مدى خطورة الحالة المَرَضية لدى الطفل ونوع العلاج الخاص الذي يحتاج إليه.

جوهر الرعاية الصحية هو الابتكار، وأجد أن Philips شركة متجاوبة للغاية وتتمتّع برغبة صادقة لتلبية احتياجاتنا".

 

غوردون أوتينو أودوندو

المدير التنفيذي في مستشفى غرترود للأطفال

وقد قدّمت Philips هذا النوع من تكنولوجيا الرعاية الصحية الفعالة بتكلفة مقبولة إلى المجتمعات في العالم، وذلك لمساعدة المتخصصين في معرفة احتياجات المرضى لتقديم أفضل علاج متوفر. وقد أثمر التعاون بين مراكز التبنّي التي تديرها الحكومة والمستشفيات المحلية وشركة Philips عن ابتكارات في تكنولوجيا الرعاية الصحية من شأنها أن تحدث فرقًا في حياة الأطفال.

100 مليون

يشكّل النساء والأطفال محور مبادرة الأمم المتحدة "كل امرأة كل طفل" التي تهدف إلى خفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة الثلثين كما خفض معدل وفيات الأمهات بنسبة 75% بحلول العام 2015.

 

Citation: UN Every Women Every Child

تكنولوجيا في متناول اليد

 

إدنا آوشي هي ممرضة في وحدة العناية المركّزة في مستشفى غرترود للأطفال في نيروبي. مرر عبر الصفحة لمعرفة كيف استخدمت Philips تقنيتها التكنولوجيا المبتكرة لتسهيل عملها.

يتولى القطاع الخاص في كينيا أكثر من 50% من مجال الرعاية الصحية. هل هذا صحيح أم خطأ؟

صحيح. من هنا أهمية الشراكات بين القطاعَين العام والخاص لزيادة إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية لجميع الكينيين المحتاجين. المصدر: توقعات العام 2014 في إفريقيا