أضواء تمسّ حياتنا

التعليم والمصابيح بتقنية LED مصدر إلهام للأمة.

أحيانًا، قد تكون الأجيال الجديدة هي من يغيّر المستقبل ومن يفسّر بوضوح الأفكار والمفاهيم التي قد تفوت المعلمين الكبار في السن. لذا، طوّرت شركة Philips مقاربة مزدوجة لمساعدة البلاد في إنشاء استراتيجية إضاءة أكثر استدامة وقوة.

تشكّل شراكة إضاءة مبتكرة من Philips في الشرق الأوسط مصدر إلهام للأطفال وأهلهم على حد سواء. في دولة الإمارات العربية المتحدة، تسجّل الإضاءة ‎20% من استهلاك الطاقة، وأظهرت الأبحاث التي أجريت مؤخرًا أن بإمكان الشركات والحكومات والمستهلكين توفير أكثر من %80 من التكاليف عبر استخدام أنظمة إضاءة LED الموفرة للطاقة.

نعتقد أن تغيير العقلية وطريقة التفكير يؤدي إلى تغيير المستقبل. والأمر يبدأ مع الأطفال".

 

أنيسا آبو

مديرة قسم Philips للإضاءة، الشرق الأوسط

تتمثل الخطوة الأولى في تطبيق برامج تعليمية خاصة في المدارس تُظهر للأطفال كيف يمكنهم تغيير المستقبل من خلال التعلّم عن المصابيح بتقنية LED واتخاذ خطوات بسيطة مثل إطفاء الأضواء كلما أمكن ذلك وإقناع آبائهم بإيقاف تشغيل وحدات تكييف الهواء عندما تكون الأبواب والنوافذ مفتوحة. أما الخطوة الثانية، فتتمثل في الشراكة المذهلة بين Philips وبلدية دبي لتغيير كل الأضواء في المباني الحكومية وتركيب أنظمة إضاءة LED صديقة للبيئة. والهدف من هذا التعاون الذي يقوم على أساس تطوير التكنولوجيا والتعليم والابتكار الهادف هو تطبيقه في كل أنحاء المنطقة.

ما هي النسبة من إجمالي استهلاك الطاقة التي تعود إلى الإضاءة؟

ج) 20%. يوازي هذا الاستهلاك كمية الكهرباء المولدة من الطاقة النووية على الصعيد العالمي. Citation: International Energy Agency